الشيخ المنتظري

477

درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )

بسم الله الرحمن الرحيم « فَانْظُرْ اَيُّهَا السَّائِلُ فَمَا دَلَّكَ الْقُرْآنُ عَلَيْهِ مِنْ صِفَتِهِ فَائْتَمَّ بِهِ ، وَاسْتَضِئْ بِنُورِ هِدَايَتِهِ ، وَمَا كَلَّفَكَ الشَّيْطَانُ عِلْمَهُ مِمَّا لَيْسَ فِى الْكِتَابِ عَلَيْكَ فَرْضُهُ ، وَلاَ فِى سُنَّةِ النَّبِىِّ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) وَاَئِمَّةِ الْهُدَى اَثَرُهُ ، فَكِلْ عِلْمَهُ اِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ ، فَاِنَّ ذَلِكَ مُنْتَهَى حَقِّ اللَّهِ عَلَيْكَ ، وَاعْلَمْ اَنَّ الرَّاسِخِينَ فِى الْعِلْمِ هُمُ الَّذِينَ اَغْنَاهُمْ عَنِ اقْتِحَامِ السُّدَدِ الْمَضْرُوبَةِ دُونَ الْغُيُوبِ ، اَلاِْقْرَارُ بِجُمْلَةِ مَا جَهِلُوا تَفْسِيرَه مِنَ الْغَيْبِ الَْمحْجُوبِ ، فَمَدَحَ اللَّهُ اعْتِرَافَهُمْ بِالْعَجْزِ عَنْ تَنَاوُلِ مَا لَمْ يُحِيطُوا بِهِ عِلْماً ، وَسَمَّى تَرْكَهُمُ التَّعَمُّقَ فِيَما لَمْ يُكَلِّفْهُمُ الْبَحْثَ عَنْ كُنْهِهِ رُسُوخاً ، فَاقْتَصِرْ عَلَى ذَلِكَ ، وَلاَتُقَدِّرْ عَظَمَةَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ عَلَى قَدْرِ عَقْلِكَ فَتَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ ، هُوَ الْقَادِرُ الَّذِى اِذَا ارْتَمَتِ الاَْوْهَامُ لِتُدْرِكَ مُنْقَطَعَ قُدْرَتِهِ ، وَحَاوَلَ الْفِكْرُ الْمُبَرَّأُ مِنْ خَطَرَاتِ الْوَسَاوِسِ اَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ فِى عَمِيقَاتِ غُيُوبِ مَلَكُوتِهِ ، وَتَوَلَّهَتِ الْقُلُوبُ اِلَيْهِ لِتَجْرِىَ فِى كَيْفِيَّةِ صِفَاتِهِ ، وَغَمُضَتْ مَدَاخِلُ الْعُقُولِ فِى حَيْثُ لاَتَبْلُغُهُ الصِّفَاتُ لِتَنَاوُلِ عِلْمِ ذَاتِهِ ، رَدَعَهَا وَهِىَ تَجُوبُ مَهَاوِىَ سُدَفِ الْغُيُوبِ مُتَخَلِّصَةً اِلَيْهِ سُبْحَانَهُ » موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه ، خطبه نود و يكم بر حسب رديف نهج البلاغه عبده معروف به خطبه اشباح بود ; گفتيم كه علّت ايراد اين خطبه سؤالى بود كه يكى از صحابه آن حضرت كرده و از حضرت امير ( عليه السلام ) خواسته است